إستراتيجية الكلية

الاستراتيجية
بدأت الخدمات الصحية الحديثة فى عام 1899م تحت ظل الاحتلال الانجليزي المصري للسودان حيث كان يقدم الخدمات الصحية أطباء الجيش المصري الانجليزي. في عام 1901م وصلت أول بعثة طبية مدنية بريطانية, في عام 1903م أفتتح معمل طبى تحت إشراف Welcome Trust بالخرطوم , في عام 1904 تم إنشاء أول شعبة طبية تعنى بالصحة و كان عدد الأطباء حينها 39 طبيبا 30 منهم من سوريا في عام 1918م تاسست أول مدرسة للمساعدين الطبيين بمدينة بورسودان أعقبتها مدرسة الدايات بأم درمان عام 1921م, في عام 1924م شهد أنشاء مدرسة كتشنر الطبية , في عام 1928م تخرجت الدفعة الأولى من الأطباء السودانيين , في عام 1951م تحولت مدرسة كتشنر إلى كلية الطب جامعة الخرطوم وظلت لوحدها حتى العام 1978م عندما قبلت اول دفعتين بكليتي الطب جامعة الجزيرة وكلية الطب جامعة جوبا في عام 1990 م قامت ثورة التعليم العالي حيث ظل عدد الكليات الصحية يتنامى حتى وصل العدد 22 كلية حكومية و9 كليات خاصة بالإضافة إلى كليات التمريض والتخدير والمختبرات الطبية وكليات الصحة العامة والأسنان والصيدلة ونتيجة لذلك زاد عدد الطلاب فى هذه الكليات من عدة مئات إلى عدة آلاف إنعكس ذلك فى إحصاءات وسجلات المجلس الطبي السوداني الحالية على النحو التالى :- العدد المسجل التخصص 29273 طبيباً 6115 صيدلي 3635 أسنان 1336 ضابط صحة لم تواكب هذه الزيادة فى عدد الأطباء زيادة فى استيعاب الأطر الصحية مما افرز وضعاً غير مقبولاً وسيظل الحال على هذا المنوال لعدة سنوات ما لم يصحح بإنشاء كليات ومعاهد جديدة فى عدد من الجامعات لاستيعاب طلاب فى الكليات الطبية التطبيقية. عند مطالعتنا للإستراتجية القومية لوزارة الصحة الاتحادية لاحظنا ان الإستراتيجية قد نبهت الى هذا النقص المتوقع فى الأطر الصحية وكذلك أعداد الخريجين من الدراسات الطبية العليا ولذلك نرى أن تبنى إستراتيجية القطاع الصحى بالجامعة على هذه المعلومات خاصة وإنها تخاطب مستقبل الخدمات الصحية بالسودان. ان اثر القطاع الصحي بهذه الجامعة على الصحة فى السودان لا ينكر. فقد انتشر الخريجون فى كل أنحاء السودان بل والعالم اجمع كما تميز الخريجون فى إدارة المشروعات القومية العاملة فى مجال الصحة وهنالك خدمات علاجية متطورة انحصرت على خريجى هذه الجامعة. إن التحدي الذى يواجه القطاع الصحي يتمثل فى مقدرته على مواكبة روح العصر وتجدد المعلومة الصحية ورفع مقدرات الأستاذ وتأهيل أماكن التدريب وإثراء البحث العلمي.

إتصل بنا